يحمل برنامج سفر، وهو أحد مشاريع الملتقى التربوي العربي، في جعبته عددا لا ينتهي من فرص التعلم. فقد يساعد البرنامج شابا من المشرق العربي في اكتشاف ذاته في أقاصي المغرب العربي، ويمنح شابة من شمال افريقيا فرصة العيش مع شخصية لطالما شكلت لها قدوة والهاما والتعلم من هذه الشخصية عن قرب دون أن تعير بالا للحدود الجغرافية في الوطن العربي الواحد. برنامج سفر يوفر للشباب العربي الفرص التي يفتقدونها، يقدمها لهم كما رأوها في خيالهم وكما وصفوها في طلبات المنح.تنظر لجنة مختصة في الطلبات، وتتخذ القرار بالاجماع، ويتم التصويت على الطلب إما بالموافقة أو الرفض مع إبداء الأسباب مما يعزز الشفافية في البرنامج الذي أخذ على عاتقه منذ البداية أن يصنع فرصا لا تعرف الواسطة والمحسوبية ولا تعترف الا بالقدرات الابداعية.